ميرزا حسين النوري الطبرسي

172

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

يقينه ، وقال ( ع ) : من لم يوقن قلبه لم يطعه عمله ، وقال ( ع ) : ما أيقن باللّه من لم يرع عهوده وذممه ، وقال ( ع ) : ما أعظم سعادة من بوشر قلبه ببرد اليقين ؛ وقال ( ع ) : ما عذر من أيقن بالمرجع وقال ( ع ) : ملاك الايمان حسن الايقان ، وقال ( ع ) : نظام الدين حسن اليقين ، وقال ( ع ) : هدى من أدرع لباس الصبر واليقين ، وقال ( ع ) : لا ايمان لمن لا يقين له ، وقال ( ع ) : لا يعمل بالعلم الا من أيقن بفضل الاجر فيه ؛ وقال ( ع ) : لا يصبر على مرّ الحق الا من أيقن بحلاوة عاقبته ، وقال ( ع ) : لا خير في عمل الا مع اليقين ، وقال ( ع ) : يستدل على اليقين بقصر الامل واخلاص العمل والزهد في الدنيا ، وقال ( ع ) : يسير الشك يفسد اليقين . وفي نزهة أبي يعلى الجعفري عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال : يا علي ان من اليقين أن لا ترضى بسخط اللّه أحدا ، ولا تحسد على ما أتاك اللّه ، ولا تذم أحدا على ما لم يؤتك فان الرزق لا يجره حرص حريص ولا يصرفه كراهة كاره . وفي الكافي عن أبي بصير عن الصادق ( ع ) قال : ليس شيء الا وله حدّ ؛ قال : قلت : جعلت فداك فما حدّ التوكل ؟ قال : اليقين ، قلت : فما حد اليقين ؟ قال : ان لا تخاف مع اللّه شيئا ، وفيه عنه ( ع ) : ان اللّه تعالى بعدله وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا ، وفيه عنه ( ع ) بعد ما سئل عن كنز اليقين فقال ( ع ) : اما انه ما كان ذهبا ولا فضة وانما كان أربع كلمات : لا اله الا انا من أيقن بالموت لم يضحك سنه ، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه ، ومن أيقن بالقدر لم يخش الا اللّه ، وفي رواية أخرى عن الرضا ( ع ) : عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرج ؟ وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ؟ وفيه عنه ( ع ) : الايمان فوق الاسلام بدرجة ، والتقوى فوق الايمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسم بين العباد شيء أقل من اليقين ، ومثله عن الصادق ( ع ) وفي آخره : فما أوتي الناس أقل من اليقين ؛ وانما تمسكتم بأدنى الاسلام فإياكم أن ينفلت من أيديكم .